بات مستقبل مدرب منتخب السنغال بابي ثياو محل شك كبير، بعدما كشفت تقارير صحفية، أبرزها صحيفة ليكيب، أنه لن يستمر في منصبه عقب الخروج من كأس العالم 2026، رغم توقيعه على عقد جديد قبل خمس ساعات فقط من مواجهة النرويج في دور المجموعات.


وبحسب التقارير، فإن عملية تجديد العقد جاءت بعد مفاوضات متوترة مع الاتحاد السنغالي لكرة القدم، في ظل خلافات إدارية استمرت لعدة أشهر، قبل أن يتم التوصل إلى اتفاق في اللحظات الأخيرة، ما سمح للمدرب بقيادة المنتخب أمام النرويج.


ورغم هذا التجديد، تشير المصادر إلى أن الاتحاد السنغالي يتجه نحو إنهاء حقبة ثياو بعد الإقصاء من البطولة، خاصة في ظل الانتقادات التي طالت الجهاز الفني، والأزمات الداخلية التي شهدها المنتخب، إلى جانب تصريحات لاعب الوسط بابي غاي، الذي أعلن أنه لن يمثل المنتخب مجددًا طالما استمر الجهاز الفني الحالي.


وحتى الآن، لم يصدر الاتحاد السنغالي أي بيان رسمي يؤكد إقالة بابي ثياو، إلا أن جميع المؤشرات القادمة من وسائل الإعلام الفرنسية والسنغالية تؤكد أن رحيله بات مسألة وقت، مع استعداد الاتحاد لفتح صفحة جديدة بعد نهاية مشوار "أسود التيرانغا" في مونديال 2026.