كشفت مواجهة مصر وأستراليا في دور الـ32 من كأس العالم 2026 عن تفصيلة فنية لافتة، بعدما لجأ الجهاز الفني للمنتخب المصري إلى تحليل مقاطع فيديو لركلات جزاء سابقة، قبل انطلاق ركلات الترجيح التي منحت "الفراعنة" بطاقة التأهل إلى دور الـ16.
ونجح المنتخب المصري في حسم المواجهة بعدما تعادل مع أستراليا بنتيجة (1-1) خلال الوقتين الأصلي والإضافي، قبل أن يتفوق بركلات الترجيح (4-2)، ليواصل مشواره في البطولة.
وقبل تنفيذ الركلات، التقطت الكاميرات لاعبي المنتخب المصري وأفراد الجهاز الفني وهم يراجعون عبر أجهزة لوحية لقطات مصورة، ما أثار تساؤلات حول طبيعة هذه المراجعة.
وجاءت هذه الخطوة بعد قرار الجهاز الفني للمنتخب الأسترالي الدفع بالحارس ماثيو رايان قبل ركلات الترجيح بدلًا من الحارس الذي خاض المباراة، بهدف الاستفادة من خبرته في التعامل مع ركلات الجزاء.
واستعدادًا لهذا السيناريو، راجع المنتخب المصري تسجيلات سابقة لرايان خلال فترة احترافه مع ليفانتي، من أجل دراسة عاداته في التصدي لركلات الجزاء، بما في ذلك اتجاهاته المفضلة، وآلية تمركزه على خط المرمى، وردود فعله أثناء التنفيذ.
كما تضمنت اللقطات التي تمت مراجعتها ركلة جزاء نفذها كيليان مبابي بقميص ريال مدريد.
وأسهم هذا التحضير في منح منفذي ركلات الترجيح صورة أوضح عن أسلوب الحارس الأسترالي، إذ نجح لاعبو المنتخب المصري في تسجيل جميع ركلاتهم الأربع، مقابل إهدار أستراليا ركلتين، ليحجز "الفراعنة" مقعدهم في الدور ثمن النهائي من مونديال 2026.